فصل: فصل في التنقيل

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: نصب الراية لأحاديث الهداية **


 فصل في التنقيل

- الحديث الثاني والعشرون‏:‏ قال عليه السلام‏:‏

- ‏"‏من قتل قتيلًا فله سلبه‏"‏،

قلت‏:‏ أخرجه الجماعة ‏[‏عند البخاري في ‏"‏الجهاد - باب من لم يخمس الأسباب‏"‏ ص 444 - ج 1، وعند مسلم في ‏"‏الجهاد - باب استحقاق القائل سلب القتيل‏"‏ ص 86 - ج 2، وعند أبي داود في ‏"‏المغازي - باب في السلب يعطى القائل‏"‏ ص 16 - ج 2، وعند ابن ماجه في ‏"‏الجهاد‏"‏ ص 209، وعند الترمذي في ‏"‏السير - باب من قتل قتيلا فله سلبه‏"‏ ص 202 - ج 1‏]‏ - إلا النسائي - عن أبي قتادة الأنصاري، قال‏:‏ خرجنا مع رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ إلى حنين، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة، قال‏:‏ فرأيت رجلًا من المشركين قد علا رجلًا من المسلمين، قال‏:‏ فاستدرت له حتى أتيته من ورائه، فضربته بالسيف على حبل عاتقه، فأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت، ثم أدركه الموت، فأرسلني، فلحقت عمر بن الخطاب، فقلت‏:‏ ما بال الناس‏؟‏ قال‏:‏ أمر اللّه، ثم إن الناس رجعوا، وجلس رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ، فقال‏:‏ ‏"‏من قتل قتيلًا له عليه بينة، فله سلبه‏"‏ قال‏:‏ فقمت، ثم قلت‏:‏ من يشهد لي، ثم جلست، ثم قال‏:‏ ‏"‏من قتل قتيلًا له عليه بينة فله سلبه‏"‏، قال‏:‏ فقمت، فقلت‏:‏ من يشهد لي‏؟‏ ثم جلست، ثم قال مثل ذلك الثالثة، فقمت فقال‏:‏ رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ مالك يا أبا قتادة‏؟‏ فاقتصصت عليه القصة، فقال رجل من القوم‏:‏ صدق يا رسول اللّه وسلب ذلك القتيل عندي، فأرضه من حقه، فقال أبو بكر الصديق‏:‏ لاها اللّه، إذن لا يعمد إلى أسد من أسد اللّه، يقاتل عن اللّه، وعن رسوله، فيعطيك سلبه‏؟‏ فقال رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ‏:‏ ‏"‏صدق فأعطه إياه‏"‏ قال أبو قتادة‏:‏ فأعطانيه، فبعت الدرع، فابتعت به مخرفًا في بني سلمة، فإنه لأول مال تأثلته في الإِسلام، انتهى‏.‏